تابعونا على


/-/

الاثنين، 4 نوفمبر 2019

دور العمل الفيدائي لثورة التحرير بالمنطقة السادسة




لم يسلط الضوء بالشكل الكافي على العمل الفيدائي و من أسهموا فيه و عرضوا حياتهم بشكل مباشر للقوات العسكرية الاستعمارية المنتشرة عبر جميع إقليم مدينة سعيدة و إضافة للعملية الاستعراضية التي قام بها مجاهد جيش التحرير شبلي المختار، بن عمير سليمان المدعو سي خير الدين القروجي و فارس الزقاي عن طريق السيارة السوداء من نوع طراكسيون خلال شهر أكتوبر 1957 و التي قطعت الشارع الرئيس لمدينة سعيدة انطلاقا من حي المحطة باتجاه وسط المدينة و أطلق فيدائيوها وابلا من الرصاص على جانبي الشارع فسجلت إصابات و خلقوا جوا من الذعر وسط المعمرين و هي عملية خطط لها و انطلقت في اتجاهين من نفس المنطقة الخامسة في أن واحد بسعيدة و سيدي بلعباس و بنفس نوع السيارة ،فقد شهدت مدينة سعيدة عن طريق الكومنو الفيدائي عمليات مشابهة هزت قلب مدينة سعيدة بحي لمارين حيث اغتيل الحارس الشخصي العقيد بيجار المدعو قيد حياته المساعد حمة زقا و أصله من اريس ولاية باتنة و كان ضمن سلاح النخبة بالمضليين و رافق مسيرة بيجار انطلاقا من الهند الصينية.بالاضافة لعملية مشابهة لقضية السيارة في محاولة لاغتيال جورج رقم اثنين في هرم قوة بيجار و المسؤول عن الكومندو.
العمل الفيدائي الجبار الذي قادته نخبة من أبناء منطقة سعيدة خاصة لمعرفتهم الجيدة المدينة و منهم ...

المرشح قادة براسي شهيد.
فارس الزقاي شهيد.
جبار الشيخ المدعو القرطة شهيد.
عون علي شهيد.
عتيق الجيلالي أو مهندس المتفجرات شهيد.
شبلي المختار مجاهد جيش التحرير.
عيسى الطاهر مجاهد جيش التحرير و عضو منظمة المجاهدين حاليا.
قادة الغرز مجاهد جيش التحرير.
دومة عيسى مجاهد جيش التحرير.
الصغير اخ المرحوم عبد الرزاق مجاهد.
و تبقى قصة المرحومين ....
الشيخ لشبور المدعو محمد بن الشيخ شهيد.
مدني بوزيان شهيد.
بوزيد علي شهيد.
بن ثابت قادة المدعو موسطاش شهيد.
نعماوي فاطنة المدعوة جميلة بنت الوجدية .
الأبرز كون هذه المجموعة اقلقت بشكل مباشر و خلال سنة 1959 السفاح بيجار و تحدت جبروته العسكري و هو الذي حاول إعطاء صورة السيطرة و التحكم الأمني على مدينة سعيدة التي كانت تمثل المنطقة الساخنة ضمن مربع تدخله نحو الزقلة و سيدي دومة غربا، البيض و عين الصفراء جنوبا، تيارت شرقا و معسكر شمالا للقضاء على فلول و جيوب جيش التحرير.

خطة محمد لشبور أبقت شعلة شمعة الثورة مضيئة و تحدت فرقته كل الصعاب و التحديات و قامت بواجبها و ما اقتضته تلك المرحلة من تاريخ مدينة سعيدة ، فكان رد بيجار شخصيا مدعما بالقيادة السياسية قاصيا بعد القاء القبض على أولئك الابطال الذين وضعت السكاكين في أفواههم و جابت بهم قواته كل الاحياء حتى يعتبر من لم يعتبر، إلا أن عزيمة مجاهدي ثورة التحرير المباركة و رسالتها المنيرة بقت وسط سكان مدينة سعيدة فتحركت إرادتهم و تعرض بعض عساكره للاغتيال بحوش الشهداء بفيلاج بودية و انطلقت مظاهرات الحادي عشر ديسمبر و رفعت الراية الجزائرية فوق المسجد العتيق الذي لم يكن يفصله عن مقر عمليات بيجار سوى بضع أمتار فاخلطت ثورة التحرير كل خطط متخرجي اكبر المدارس العسكرية الفرنسية.
رحم الله شهداءنا الأبرار.
بقلم بغداد مرابطي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More